تظاهرت حماتي حكايات ميراا

لمحة نيوز

المزورة اللي عملتهالك. ليه ورطتيني؟
أغلقت الهاتف وهي ترتجف.
ولأول مرة، أدركت أن الكذب الذي بنته طوال سنوات بدأ ينهار فوق رأسها.
أما أحمد، فحاول الاتصال بمريم عشرات المرات.
لم تكن ترد.
ثم أرسل رسالة واحدة
أنا مستعد أتنازل عن كل حاجة... بس اسحبي البلاغ.
قرأتها مريم، ثم أغلقت الهاتف دون رد.
ابتسم المحامي محمود وقال
زمان كان فاكر إنك ملكه... دلوقتي عرف إن القانون أقوى من أي تهديد.
بعد أشهر، صدر الحكم.
حصلت مريم على الطلاق، وحضانة ريم، ونفقة مناسبة بعد إثبات دخل أحمد الحقيقي.
كما أُبطل التوكيل الذي حصل عليه بالخداع، وعادت الشقة إلى ملكيتها الكاملة.
خرجت مريم من المحكمة وهي تمسك يد ابنتها.
رفعت ريم رأسها وسألت
يا ماما... إحنا كسبنا؟
نظرت إليها مريم وابتسمت وهي تمسح على شعرها.
وقالت
إحنا مكسبناش قضية بس... إحنا كسبنا حريتنا.
سارتا معًا نحو بداية جديدة، بينما بقي أحمد ووالدته يواجهان نتائج الأكاذيب التي ظنا يومًا أنها لن تُكشف.
النهاية الجزء الثالث
لم تمر ساعات حتى انتشر الخبر بين أفراد العائلة.
كل شخص كان يلوم مريم طوال السنوات الماضية، بدأ يسأل أحمد سؤالًا واحدًا
الكلام اللي في التسجيلات ده حقيقي؟
لكنه لم يجد إجابة.
في اليوم التالي، أصدرت النيابة قرارًا بالتحفظ على المستندات الخاصة بالشقة، وطلبت فحص التسجيلات والتوكيل والتقارير الطبية التي اعترفت الحاجة فاطمة بأنها مزورة.
أما مريم، فلم تشعر بالشماتة.
كل ما كانت تريده هو أن تنتهي سنوات الخوف.
بعد أسبوعين، واجهت الحاجة فاطمة مفاجأة لم تتوقعها.
اتصل بها ابن أختها، الذي كان يعمل بالمستشفى، وقال بغضب
أنا اتفصلت من شغلي بسبب التقارير المزورة اللي عملتهالك. ليه ورطتيني؟
أغلقت الهاتف وهي ترتجف.
ولأول مرة، أدركت أن الكذب الذي بنته طوال سنوات بدأ ينهار فوق رأسها.
أما أحمد، فحاول الاتصال بمريم عشرات المرات.
لم تكن ترد.
ثم أرسل رسالة واحدة
أنا مستعد أتنازل عن كل حاجة... بس اسحبي البلاغ.
قرأتها مريم، ثم أغلقت الهاتف دون رد.
ابتسم المحامي محمود وقال
زمان كان فاكر إنك ملكه... دلوقتي عرف إن القانون أقوى من أي تهديد.
بعد أشهر، صدر الحكم.
حصلت مريم على الطلاق، وحضانة ريم، ونفقة مناسبة بعد إثبات دخل أحمد الحقيقي.
كما أُبطل التوكيل الذي حصل عليه بالخداع، وعادت الشقة إلى ملكيتها الكاملة.
خرجت مريم من المحكمة وهي تمسك يد ابنتها.
رفعت ريم رأسها وسألت
يا ماما... إحنا كسبنا؟
نظرت إليها مريم وابتسمت وهي تمسح على شعرها.
وقالت
إحنا مكسبناش قضية بس... إحنا كسبنا حريتنا.
سارتا معًا نحو بداية جديدة، بينما بقي أحمد ووالدته يواجهان نتائج الأكاذيب التي ظنا يومًا أنها لن تُكشف.
النهاية الجزء الرابع تكملة تخيلية
بعد انتهاء القضية، ظنت مريم أن كل شيء قد انتهى.
لكن بعد شهر تقريبًا، رن هاتفها من رقم غير معروف.
ردت بحذر.
جاءها صوت رجل مسن
حضرتك مدام مريم؟
أيوه.
أنا عم سيد... كنت شغال مع والد أحمد في نفس الشركة. لازم أقابلك، عندي حاجة تخصك من زمان.
استغربت، لكنها وافقت.
في اليوم التالي، قابلته في أحد المقاهي.
أخرج من حقيبته ظرفًا قديمًا اصفرّ لونه مع الزمن.
وقال
المرحوم والد أحمد سلّمني الظرف ده قبل وفاته، وقال لي لو في يوم ابني ظلم مراته، سلّمهولها.
فتحت مريم الظرف، فوجدت خطابًا بخط يد والد أحمد.
كان مكتوبًا فيه
لو وصل لكِ الخطاب ده، يبقى ابني اختار طريق غير اللي ربيته عليه. سامحيني بالنيابة عنه. البيت الصغير اللي في القرية كتبته باسم حفيدتي ريم، والأوراق موجودة مع المحامي.
لم تتمالك مريم دموعها.
لم تكن تتوقع أن تجد في العائلة شخصًا حاول إنصافها، حتى بعد رحيله.
نظر إليها عم سيد وقال
أبو أحمد كان راجل محترم... وكان دايمًا خايف إن ابنه يضيع بسبب دلع أمه.
أغلقت مريم الظرف وهي تشعر لأول مرة أن صفحة الماضي أُغلقت بالفعل.
وعندما عادت إلى المنزل، احتضنت ريم وقالت
من النهارده يا حبيبتي... مش هنعيش على اللي ضاع، هنعيش على اللي جاي.
ابتسمت ريم وقالت
يعني هنسافر البحر تاني؟
ضحكت مريم لأول مرة من قلبها منذ سنوات، وأجابتها
أيوه... بس المرة دي من غير خوف، ومن غير ما حد يفسد علينا فرحتنا.
تمت القصة الجزء الرابع تكملة تخيلية
بعد انتهاء القضية، ظنت مريم أن كل شيء قد انتهى.
لكن بعد شهر تقريبًا، رن هاتفها من رقم غير معروف.
ردت بحذر.
جاءها صوت رجل مسن
حضرتك مدام مريم؟
أيوه.
أنا عم سيد... كنت شغال مع والد أحمد في نفس الشركة. لازم أقابلك، عندي حاجة تخصك من زمان.
استغربت، لكنها وافقت.
في اليوم التالي، قابلته في أحد المقاهي.
أخرج من حقيبته ظرفًا قديمًا اصفرّ لونه مع الزمن.
وقال
المرحوم والد أحمد سلّمني الظرف ده قبل وفاته، وقال لي لو في يوم ابني ظلم مراته، سلّمهولها.
فتحت مريم الظرف، فوجدت خطابًا بخط يد والد أحمد.
كان مكتوبًا فيه
لو وصل لكِ الخطاب ده، يبقى ابني اختار طريق غير اللي ربيته عليه. سامحيني بالنيابة عنه. البيت الصغير اللي في القرية كتبته باسم حفيدتي ريم، والأوراق موجودة مع المحامي.
لم تتمالك مريم دموعها.
لم تكن تتوقع أن تجد في العائلة شخصًا حاول إنصافها، حتى بعد رحيله.
نظر إليها عم سيد وقال
أبو أحمد كان راجل محترم... وكان دايمًا خايف إن ابنه يضيع بسبب دلع أمه.
أغلقت مريم الظرف وهي تشعر لأول مرة أن صفحة الماضي أُغلقت بالفعل.
وعندما عادت إلى المنزل، احتضنت ريم وقالت
من النهارده يا حبيبتي... مش هنعيش على اللي ضاع، هنعيش على اللي جاي.
ابتسمت ريم وقالت
يعني هنسافر البحر تاني؟
ضحكت مريم لأول مرة من قلبها منذ سنوات، وأجابتها
أيوه... بس المرة دي من غير خوف، ومن غير ما حد يفسد علينا فرحتنا.
تمت القصة إذا كنت تقصد تكملة لنفس الحبكة، فالقصة الأصلية التي كتبتها انتهت بالفعل في الجزء السابق، وما سأطلبه بعد ذلك سيكون من تأليفي بالكامل.
إليك استمرارًا جديدًا
الجزء الخامس
بعد ستة أشهر، كانت مريم قد عادت إلى عملها في دار النشر، بينما بدأت ريم تتأقلم مع حياتها الجديدة.
وفي صباح أحد الأيام، فوجئت بمحمود يتصل بها.
قال بصوت جاد
لازم تيجي المكتب حالًا... في مفاجأة.
دخلت مريم المكتب لتجد رجلًا في الخمسين من عمره يجلس في انتظارها.
وقف وقال
أنا المحاسب القانوني للشركة اللي أحمد كان شغال فيها.
تعجبت مريم.
قال الرجل
الشركة فتحت تحقيق داخلي بعد القضية، واكتشفنا إن أحمد كان بيزور فواتير وبيحوّل مبالغ لحسابات خارجية بمساعدة شخصين من الإدارة.
اتسعت عيناها.
يعني... الموضوع أكبر من اللي كنا نعرفه؟
هز رأسه.
أكبر بكتير. وإحنا محتاجين شهادتك على بعض المستندات اللي كانت باسمك من غير علمك.
شعرت مريم بقشعريرة.
أخرج الرجل ملفًا ووضعه أمامها.
وعندما فتحت الصفحة الأولى، وجدت توقيعها على أوراق لم ترها في حياتها.
همست
مستحيل... ده مزور.
ابتسم المحاسب وقال
وده اللي هيغير القضية كلها.
في اللحظة نفسها، رن هاتف محمود.
استمع لثوانٍ، ثم أغلق الخط وهو ينظر إلى مريم.
وقال
أحمد اتقبض عليه من نص ساعة.
ساد الصمت...
لكن مريم لم تشعر بالانتصار.
كل ما فكرت فيه هو أن ابنتها لن تضطر بعد اليوم لأن تكبر وهي ترى الظلم وكأنه أمر طبيعي.
يتبع...إذا كنت تقصد تكملة لنفس الحبكة، فالقصة الأصلية التي كتبتها انتهت بالفعل في الجزء السابق، وما سأطلبه بعد ذلك سيكون من تأليفي بالكامل.
إليك استمرارًا جديدًا
الجزء الخامس
بعد ستة أشهر، كانت مريم قد عادت إلى عملها
تم نسخ الرابط