رواية من اجل ابنائي تزوجتك الفصل الرابع4بقلم صفاء حسني (كاملة)
حسام عايزة إثبات أكتر من كده إيه إني بعشق التراب اللي بتمشي عليه. بيحملها و بيقفل الكاميرا.
الجميع كانوا في زهول قصة حب جميلة نفسهم يعرفوا مين أبطالهم وإيه علاقتهم بسها ومحمود.
محمود بيسحب سها للداخل.
سها في حيرة ومفاجأة بعد سنين طويلة تكون إنت يا حسام السبب في جوازي من محمود النهاردة تكون السبب من إنقاذي من الحرب بين مي و مدام ناهد بتكون مرات المرحوم حسام صحبك يا للصدفة العجيبة دي.
محمود أكيد إنت مدبرةها عايزة تثبتي إني مريض بزرع في قلبي الشك زي ما حسام قال و إنك فعلا مش كنت في وعيك مش تقصدي تخوني مع سيف صح.
سيف بيدخل عليهم وبيتفاجئ يعني إنت كنت عارف وساكت و بتضحك في وشي وعينك فيها الف سؤال.
محمود ما إنت كمان بصيت في وشي بكل عيون وجحه وإنت قبلها كنت في حضن مراتي.
خلود بتيجي نعم أونكل سيف وماما.
وفجاة تشعر بدوار و بتقع مغمي عليها
سها بتجري بسرعة بتحمل بنتها و بتحاول تفقها.
محمود بيبص لها بطريقة سخرية متحاوليش تعملي دلوقتي أم صالحة إنت السبب في كل دا.
سيف بيتدخل في الحوار مش هي السبب يا شريكي حضرتك السبب في كل حاجة بس الأول تجيب دكتور للبنت ونفض الحفلة والناس تمشي وبعدها نتحاسب.
محمود بيبص له بكل غضب إيه البجاحة دي كمان ليك عين تتكلم و تتحكم.
سيف أنا مش هرد عليك. و بيبدأ يتصل بدكتور وبعدين بيتصل بأخو خلود حازم.
سيف بينتظر الرد.
حازم قاعد مع خالد وإياد أصحابه اللي لسه في مرحلة الثانوية بسبب سقوطهم المستمر أما هو تخرج من ثانوي عام بمجموع بسيط أدخله تجارة خاصة وهو في السنة التانية و بيروح كمان يتدرب مع سيف في الشركة لأن سيف رغم سنه لكن عنده حكمة بيتعامل مع الشباب الصغير وكأنه من عمرهم كانوا في ركن بعيد خرجوا بعد ما بسنت خلصت من الغناء عشان يشربوا ويضحكوا و بيظهر ملامح حازم ذات البشرة القمحي وعيون العسلي وهو سرحان في بسنت وجمالها البسيط و صوتها الجميل بيفوق على صوت التليفون بيشوف سيف.
حازم أوف عمي سيف هو أنت حبيبي آه وصاحبي مفيش مشكلة بس مش دايما كده فوق رأسي وعلى طول مع العيلة وفاكر نفسك وصي علينا.
إياد أهدى يا عمونا ومتردش عليه هو فوق راسك في كل حتة كده ليه ما يكونش أبوك.
خالد هههه فعلا.
حازم بلاش ظرف إنت و هو هو بس بيحس بالونس في وسطنا وهو ابن عم أمي وصديق أبويا.
إياد متدقش كده أنت بقيت رخم جدا يا عمونا من يوم ما دخلت الجامعة و أنت بقيت متعالي علينا كد ليا ولا متضايق عشان سبت البنات الموزز في المدرسة و خرجت.
خالد إنت بتقول فيها بجد أنا مش عايز أخرج منها عشانهم و خصوصا البت صاحبة أختك يا إياد بت حكاية قمر إيه و جمال إيه بس مغرورة أوي آه بالحق أخبار الخطة عشان تقدر تتقرب من الشلة زي ما مي قالت لو عملنا كده نقدر ندخلها الشلة بالعافية.
إياد لأ يا حبيبي الخطة باظت.
خالد ليه بقى.
إياد لأ إنت الدماغ اشتعلت عندك بدري إنت مش شوفت الراجل اللي قرب بالعربية بتاعته.
خالد آه ماله هو بص علينا بغضب بس أكيد عمل كده عشان محدش ينتبه من الأمن واستلم هو تكملة الخطة زي ما مي قالت.
إياد لأ للأسف البت حليت في عينيه واضح وفركش الموضوع.
خالد يعني روحها بعد ما هدومها اتبهدلت.
إياد لأ يا ناصح راح إشترى لها فستان فخم و لابسته في الحفلة.
خالد هي مين أنا ما انتبهتش منها.
إياد ما هي نفس البت اللي كانت بتغني.
خالد يا خبر الفستان بس لوحده غيرها طب لو اتظبطت هتبقى إيه صاروخ!.
هنا حازم انتبه لكلامهم لأنه طول الوقت بيشرب و مش معاهم.
حازم مالها إللي كانت بتغني.
إياد هههه لأ إنت كمان فاصل.
حازم بجدية أنا بتكلم بجد مالها.
خالد أهدى كده البنت معانا في المدرسة و مع أختك في الفصل بس رغم إنها قمر بس بنت خنيقة و متكبرة.
حازم بلاش غلط في حد و لخص.
إياد هقولك أختك خلود و مي فكروا نعمل فيها مقلب عشان تنضم للشلة لأنها شاطرة أوي و عايزين ننجح بقى.
حازم مقلب إيه إنت هتنقطني كلمة كلمة خلص.
خالد لأ ما أخته خرجت من المقلب قال إيه حبت البت وخلاص مصلحتها معاها وإحنا باي باي.
حازم الله ما طولك يا روح.
إياد متخافش أوي مش لحقنا نعمل حاجة عمك سيف فركش الخطة.
حازم بنفخ هتقول بوضوح ولا أسيبكم.
إياد وخالد مستغربين.
إياد لأ أهدى هقولك.
إياد أختي اتفقت إني أنا وخالد نعاكسها بالعربية و نقطع فستانها و تقع على الأرض و تتبهدل هدومها وبعد كده ييجي عمك وياخدها على الكلين وهناك في الحمام في كاميرا تصورها وهي بالملابس الداخلية و نروح نهددها.
حازم بعصبية يا ولاد الجزمة وإنت زى العبيط تمشي ورا أختك الصغيرة صح.
إياد ما كل المحاولات فشلت مع البنت حتى أختك خلود قربت منها وبقوا أصحاب ورغم كده مرضيتش تدخل الشلة.
خالد هههه أصل نظامها موس من المدرسة للبيت و من البيت للمدرسة حتى الدروس مختارة مجموعة البنات يوم الجمعة السبت.
حازم يعني بنت محترمة إنتوا مالكم بيها.
إياد اتت إللي مالك ناسي إن دي اللعبة إللي كنا بنلعبها مع البنات وبعد كده تدخل في الشلة.
حازم كانت وقاحة و كلام فارغ و سيف دخل معاكم في الخطة إزاي يسمح لنفسه بكده.
تتبع