رواية ابن الصعيدي بقلم نور الشامي الفصل الرابع كاملة

لمحة نيوز


اهدي... اهدي وبطلي عياط.. انا مش هسيبك.. مين جال اني هسيبك وانا والله ما اعرف انكم مش عارفين عن جوازي علشان جدي عارف وحضر كل حاجه.. انا او كنا اعرف كنت جولتلك قبل ما نكتب الكتاب علشان انا مش بحب اخدع حد.. انا مش هسيبك اهدي ومتنزليش حاجه..
انهارت وهي تبكي بحرقه مردده. كنت لوحدي... خايفة ومكسورة... ومكنش ينفع اجول لحد ...
كأنما يريد أن يمحي كل ذلك الألم من روحها
كفاية بجا... كفاية... أنا اهنيه دلوجتي ومش هسيبك... وكل ال فات مش ذنبك... خلاص انا معاكي والله ما هسمح لحد يعمل فيكي حاجه تانيه وال تسمه كريم دا اعتبريه كلب وراح.. اوعي تفكري فيه تاني
وكأنها وجدت أخيرا ملاذها وراحت تبكي بصمت طويل يخرج كل ما خبأته في قلبها لسنوات وفي المساء في غرفة ميار كان صخر واقفا بجانب الشباك وعينيه مثبتتان على الظلام الذي يملأ الأفق. كان يحدق في الفراغ حتي اقتربت منه ميار 
واحشتني جوي...اكده اهون عليك كل الفتره دي تسيبني لوحدي
لم يبعد صخر يديها بل ظل هادئا وهو يحاول السيطرة على نفسه و همس بصوت عميق
وأنتي كمان. واحشتيني جوي .. كنت بحس بوجودك دايما معايا وكنت مفتقدك جوي معايا يا ميار حمد لله علي سلامتك
ابتسمت ميار 
بجد... اومال مكنتش بترد عليا ليه.. انا افتكرتك نسيتني والله
هز صخر رأسه بلطف لكنه تجنب النظر إليها بشكل كامل. رد بصوت منخفض
انا اسف..بس والله اهنيه المشاكل كتيره جوي وانا مكنتش فاضي .. معلش متزعليش مني 
تنهد صخر بضيق وردد بحده
متخافيش يا ميار. 
ابتسمت ميار برقه سمعوا صوت صراخ مدو من الخارج وحاول أن يحميها من أي خطر قد يحيط بهما. كان قلبه لا يزال في حالة من الاضطراب ونزل صخر بسرعة من الغرفة بعد أن سمع الصوت وعيناه تتابعان كل حركة حوله في الظلام و اقترب من مصدر الصوت وفجأة توقفت خطواته عندما رآى آدم يقف هناك وعيونه مليئة بالغضب والألم ف صدم صخر عندما رأى آدم هكذا وركض نحوه بسرعة وسأله
إنت كويس إي ال حوصل.. اي الحاله ال انت فيها دي عاد.. مالك في اي وليه بتعمل اكده
نظر ادم اليه بغضب وصرخ بانهيار
بجد والله..انت مش عارف في اي. . أنت خاين.. انت جتلت ليلى... مرتي ماتت بسببك.. انت ال جتلتها.. جتلت ليلي 
تجمد صخر في مكانه وكأن قلبه توقف عن الخفقان للحظة ثم همس بصوت خافت
إي ليلى ماتت!
رد آدم بصوت متألم
اه ماتت... ماتت وانت ال جتلتها.. ومتعملش فيها البريئ بجا علشان انا متأكد.. انت جتلت مرتي
حاول صخر استيعاب ما يقوله آدم ثم صرخ في وجهه محاولا تهدئة الوضع
انت مجنون! مش ممكن أكون عملت اكده! أنا والله ما عملت حاجة.. جسما بالله ما عملت حاجه.. انا اغلي من اخوي... مستحيل اعمل فيك اكده
لكن آدم لم يصدق وصرخ في وجهه
أنت ... بطل كدب.. كفايه انا عملتلك اي.. دا انا لاخر لحظه كنت بحاول اشوف اخبارك واسال عنك.. ليه اكده... ليه جتلت مرتي ليه
شعر صخر بالعجز والصدمة فاقترب من آدم وحاول أن يثبت له براءته وردد بصوت منخفض وهو ينظر في عينيه
لو مش مصدج زي... اجتلني. لو كنت أنا السبب فعلا زي ما بتجول اجتلني دلوجتي يلا وانا مش همنعك ولا هحلي حد يمنعك
القي صخر كلماته لكن فجأة وبدون أي تحذير اطلق ادم 
توقعاتكم ورايكم ويا تري اي ال هيحصل ولو لاقيت تفاعل كبير هنزل فصل كمان بكره ان شاء الله عايزه تفاعل كبير بقا وريفيوهاتكم

تم نسخ الرابط