روايه زهره العاصي بقلم صفاء حسني الفصل التاسع
المحتويات
كان مشحونا بالترقب والقلق الجميع ينتظر بفارغ الصبر معرفة ما حدث بينما أصوات الصرخات والبكاء تغطي على كل شيء حتى أمن الجامعة وصل بسرعة حاولوا يسيطروا على الفوضى ويهدئوا من روع الطلاب لكن الجميع كان في حالة من الذهول والصدمة بعد ما شهدوا المشهد المرعب
حصل شيء كأنه قنبلة دم في كل مكان ياسمين اختفت وهي مرعوبة خايفة يكون الدور عليها والصراخ والبنات بيتصلوا بالإسعاف
خرجت زهرة من المستشفى هي وزينة واتجهت للسكن وصلت رسائل كتير على الواتس واتصلت بنت منهم
أنت فين يا زهرة وليه عملتي كده في نيفين
زهرة استغربت
عملت إيه في نيفين يا مروة
مروة تنهدت برعب
قتلت نيفين
زهرة شهقت وقع التليفون منها زينة مسكته قبل ما يقع على الأرض وزهرة بترتعش من الرعب زينة سألت مروة
زهرة العاصي الكاتبة صفاء حسنى
خبر اتهام زهرة بقتل نيفين رغم أنها ما كانتش موجودة معاها أصلا وقع عليها كالصاعقة انهارت تماما جسمها كله اتشل من الصدمة ركبتها خارت ووقعت على الأرض أصابعها اللي كانت بتتشبث في زينة خارت قوتها دموعها نزلت بغزارة عيونها اتحولت لبحيرة من الدموع وشها اتشوه من شدة البكاء كانت بتتنفس بصعوبة صدرها بيترجع من شدة الخوف والصدمة جسمها كله بيترعش كأنه ورقة في عاصفة كانت بتحس بإحساس بالاختناق كأن الدنيا كلها بتضغط عليها وتخنقها كل كلمة بتسمعها كانت بتزيد من معاناتها وألمها حست بأن الدنيا كلها اتقلبت عليها وأنها محاطة بالظلام والعذاب كانت بتتمنى أن تختفي عن الوجود أن تنام نومة طويلة لا تستيقظ منها أبدا صوت بكائها كان بيمزق القلب بينما هي بتكرر بصوت خافت ومتقطع أنا بريئة أنا معملتش حاجة أنا بريئة كلماتها كانت بتعبر عن يأسها وخوفها ومعاناتها كانت زهرة في حالة من الانهيار العصبي الكامل جسمها متوتر وترعش وجسدها بيعبر عن معاناتها وألمها كانت صورة لليأس والحزن والظلم صورة ستبقى منقوشة في أذهان من رأوها
أنت قولتي إيه لزهرة خالتها في الحالة دي
مروة بدأت تحكي اللي حصل الكل بيتهم زهرة إنها اللي وقعت نيفين من الدور الثالث في الجامعة زينة شهقت بصدمة
أنت بتقولي إيه نيفين لسه مخلصة الجبيرة مكملتش نص ساعة وسابقتني
مروة سألتها
أنتوا فين دلوقتي
زينة قالت في السكن
مروة رفضت
لأ اوعي تيجي سافري بزهرة بسرعة خليها في وسط أهلها الأحداث اتحركت بسرعة الفيديو اللي نزل على الواتس بحساب زهرة والتسجيل بتاع نيفين اللي بتبرئ زهرة ومكملتش خمس دقايق أتمسح الفيديو والتسجيل وبعد كده تقع نيفين من الدور الرابع الكل بيقول زهرة أجبرت نيفين تعمل كده وبعتت رجالة من الصعيد يقتلوا نيفين عشان صورتها
زينة انصدمت بكل اللي قالته مروة وقالت اقفلي يا مروة دلوقتي
شافت زهرة الا قعدت على الأرض وهي منهارة وبتترعش وبتقول أنا بريئة أنا معملتش حاجة
وصل الخبر للدكتور عاصي حاتم اتصل بيه
أنت فين يا عاصي
عاصي استغرب
موجود في البيت أكون فين
حاتم صرخ
الجامعة مقلوبة وبتقولي في البيت
عاصي استغرب
مقلوبة إزاي فهمني
حاتم بدأ يحكي اللي حصل وبعت الفيديو والتسجيل اتصور إن رقم زهرة اللي بعتته وإنها المتهمة الأولى في القضية عاصي اتصدم وبخوف على زهرة
زهرة العاصي الكاتبة صفاء حسنى حصريا
خبر اتهام زهرة وصل لعاصي كالصاعقة أصابه بصدمة قوية هزت كيانه شعور بالغضب والحزن والقلق غمر قلبه في لحظة واحدة اتسعت عيونه وجهه اتحول للون شاحب وإيديه بدأت تترعش من شدة الصدمة لم يستطع تصديق ما يسمعه زهرة بريئة في نظره مستحيل أن تكون مسؤولة عن ما حدث شعور بالظلم والغضب من الظروف اللي حاصرت زهرة غمر قلبه حالة من الغيظ والاستياء من الناس اللي اتهموها بدون دليل واضح قلقه عليها زاد بشكل مخيف خوفه عليها تجاوز كل حدود التفكير خاف عليها من الظلم والافتراء اللي قد يصيبها بدأ يفكر بسرعة في طريقة لينقذها من هذا المأزق كيف يثبت براءتها وينقذها من اتهامات باطلة كيف يحميها من الظلم والافتراء شعور بالغيرة والحماية غمر قلبه رغبته في أن يكون بجانبها وتساندها في هذه المحنة زادت بشكل ملفت كان يحاول أن يسيطر على أعصابه لكنه لم يستطع منع الدموع من أن تغرق عينيه ألم الفراق والظلم والخوف على زهرة حاصره من كل الجوانب كان عاصي في حالة من القلق والخوف والغضب والحزن في آن واحد معانيا من شدة الموقف ومحاولا بكل قوته أن يجد حلا لإنقاذ زهرة من هذا المأزق
وصرخ بوجع
أنت بتقول إيه اقفل اقفل بسرعة
حاتم قفل وعاصي اتصل برقم زهرة فضل يرن لحد ما فصل وعاصي على أعصابه عاد الاتصال مرة واثنين وكل دقيقة بتعدي عليه بسنين زينة ردت لما شافت رقمه وقالت
الحقني يا دكتور عاصي
عاصي تنهد بخوف ولهفة
زهرة فين يا زينة طمنيني عليها
زينة تنهدت
زهرة متشبثة على الأرض وعندها انهيار عصبي وسمعت إنها متهمة ده خطة يا دكتور خطة محكمة عشان يلبسوا زهرة تهمة
عاصي طلب منها
متابعة القراءة