رواية الفرار من الحب بقلم حبيبه الشاهد الفصل الثالث (كامله)
المحتويات
فيه
هسيبك تشربي العصير و تحاولي تنامي شويه لحد ما جوزك يرجع من الشغل و خلي بالك من جوزك مبقاش ليكي غيره
خلصت كلامها و خرجت من الاوضه فرقان مسكت كوبايه العصير و شربت منها و هي بتهدي اعصابها و بتحاول تشتت تفكيرها بأي حاجه تانيه غير انها تفكر في فراس
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
في كلية الطب
كانت نور القمر سرحانه و هي في المحاضره و مش مركزه مع كلام الدكتور بصيلها و قرب منها و وقف قدامها ببرود
الدكتور بصوت حاد
ممكن افهم انتي بتعملي ايه دلوقتي العينه قدامك بقلها ساعه و انتي واقفه مش مركزه انا بقول ايه اصلا و كمان عملتيش اللي انا طلبته منك
نور القمر انتبهت على نفسها و بصيتله بخوف و بصيت حوليها لاقيت كل الطلاب بصين عليها و اتكلمت باحراج
انا.. انا اسفه يا دكتور مش هتتكرر تاني
عاصف
طبيعي ما تتكررش تاني انتي عارفه انك ممكن في لحظه تموتي.. بني ادم لو غفلتي او سرحتي لحظه واحده و انتي في اوضه العمليات عشان حضرتك كنتي سرحانه يا دكتور
اتفضلي ركزي و شوفي شغلك و اخر مره اتلاقيكي سرحانه و مش مركزه معايا
خلص كلامه و مشي من قدامها بصيت على العينه اللي قدامها بنغنشه و سقطت على الارض مغشيا عليها..
اتلفت على صوت اصتدام قوي.. لاقها واقعه على الارض جري عليها بسرعه هو و بعض الطلاب
نزل لمستواها قسلها النبض و حاول يفوقها بدون جدوى
شالها من على الارض و خرج من الكليه حطها في العربيه بتاعته جريت صديقتها عليه و فتحت العرببه و ركبت معاه.
اتحرك في اتجاه المستشفى تبع الكليه اللي في نفس الشارع وصل في دقائق المستشفى و دخلت غرفه الطوارئ
بدات تفوق على شكه ابره.. و هي بتتغرز في ايديها فتحت عينيها بتعب بصيت للممرضه و اتكلمت بارهاق
انتي بتعملي ايه ابعدي عني
عاصف اتكلم بنبره صوت هاديه
اهدي يا نور دي الممرضه بتاخد عينه دم.. تحللها عشان نعرف سبب الاغماء لان سكرك و ضغطك مظبوطين
بصتله و اتفاجئت بوجوده معاها في نفس الاوضه و حسيت بخجل انه شافها نايمه.. اتعدلت على السرير بخجل مفرط منه
هو ايه اللي حصل
انا مش فاكره غير لما حضرتك كنت بتتكلم معايا
عاصف ربع ايديه بهدوء
اغمى عليكي و جبتك مستشفى الجامعه نطمن عليكي اكتر.. التحاليل هتطلع امتى
الممرضه
اول ما تطلع هنبعتها لحضرتك على التليفون عشان تيجي تستلمها من المستشفى
نور بصيت حواليها تدور على شنطتها
هي فين شنطتي
عاصف
معايا في العربيه تحت محتاجه حاجه منها انزل اجيبهالك
نور بارهاق
لا بس انا عايزه امشي من هنا
عاصف بص على المحلول
المحلول قرب يخلص اول ما يخلص هتخرجي من المستشفى
عاصف كان طول الوقت قاعد بصصلها لحظه نور نظراته و اتكسفت.. نزل وشه بص في التليفون باحراج من نفسه
المحلول خلص و راح عندها مسك ايديها بلطف
اتوترت نور جدا مسك قطنه من على الكومود و فصل المحلول و شلها الكالونه
غمضت عينيها جامد وهي ماسكه في مرايه السرير بقوه من فرط خوفها
عاصف بصلها و سرح في جمالها اتكلم بنبره احن
انا شلتها خلاص ما فيش داعي لكل الخوف دا يا دكتوره
فتحت عينيها بصتله بخجل ممزوج بخوف و اتكلمت بتوتر
شكرا يا دكتور عاصف
عاصف اتعدل في وقفته و اتكلم
مافيش شكرا انتي ملزومه مني طول ما انتي في المحاضره معايا انا هاخرج برا استناكي تخرجيلي
خرج من الغرفة شالت الغطاء من عليها و عدلت طرحتها و خرجت من المستشفى وقفت قدام عربيته
عاصف بصلها و استغرب
واقفه عندك ليه تعالي هوصلك مش هطمن اسيبك تمشي لوحدك و انتي تعبانه و بالمره اسلم على العمده
نور بصيت حوليها بتردد
مافيش داعي انا هاخد عربيه توصلني لحد البيت
عاصف فتحلها باب العربيه و اتكلم
يبقا كدا لازم ازعل منك و هقول ل العمده اركبي هوصلك و مش هغير كلامي
ركب العربيه و بصلها و هي لسه واقفه مكانها و اتكلم بصوت مرتفع
هتفضلي واقفه عندك كتير الناس بتتفرج علينا
ركبت معاه العربيه بتوتر و اتلفتت حوليها على الشنطه
عاصف لحظ انها بتدور على حاجه بصلها و اتكلم
الشنطة عندك ورا لما نوصل ابقي خديها
وقف العربيه في نص الشارع و جبلها الشنطه و انطلق بعد فتره وصله قدام السرايا
نزلت نور من العربيه و اتكلمت برقه
شكرا
عاصف بابتسامة
قولتلك متشكرنيش و ابعتي سلامي ل العمده و هبقي اعدي عليه مره تانيه سلام
اتحرك بالعربيه من قدامها و مشي بصيت ل طيف العربيه و اتلفتت حوليها و دخلت السرايا
عند غزال وصلت بيت ابوها دخلت البيت و عيونها وارمه من فرط بكائها قابلتها والدتها بصدمه من شكلها
بخيته
ايه اللي عمل فيكي كده بتعيطي ليه يا بنيتي
بصيت لها غزال بقهر
سليمان طلقني ياما طلقني عشان الحربايه اللي اتجوزها عليا
بخيته ضربت ايديها على صدرها بصدمه و اتكلمت بذهول
طلقك عملتي ايه مقصوفه الرقبه انا كنت عارفه انك مش هتكملي بجنانك ده
غزال بتوتر
كنت عايزاني اعمل ايه و انا شايفاها جايه تورث كل حاجه و بناتي يطلعوا من المولد بلا حمص
بخيته بندب
و اديكي طلعتي من المولد بلا حمص و لا طولتي ابيض و لا اسود و هتقعدي
متابعة القراءة