رواية غرام الادهم بقلم حبيبه الشاهد الجزء الاول ( كامله الي الفصل الاخير)
لاقيت الوقت عدى و هي قاعده بتفكر فيه
قامت بزهق دخلت البيت ملقتش حد فيهم و بعديها دخلت المطبخ لاقيتهم متجمعين فيه بيحضره الأكل وقفا مع فريال و عزه
و سألة عزه على الاكل اللي بيحبه أدهم و بداءت تحضر فيه بعد فترة خلصيت الاكل و سابتهم و طلعت غيرت هدومها اللي اتبهدلت و نزلت للأسفل دخلت المطبخ
عزه قفلت الفرن و اتكلمت و عي بتبص ل فريال
تعالي يا فريال برا عقبال ما أدهم يجي انا كدا خلصنه
خرجت فريال و عزه وقفت غرام تقطع.. السلطة حسيت بايد بتحاوطها و سحبها لحضنه من ضهرها و يدفن.. وشه في عنقها
شهقت بخجل و أبتسمت لما شمت رحته و حسيت ان كل خوفها و قلقها اتبخر اول ما حسيت ب الأمان في حضنه
أدهم
همس بهيام و هوا دافن.. وشه في عنقها بيستمد الطاقه من وجودها
امممم
اتكلمت بصوت رقيق و حب
حمدالله على السلامة كنت قلقانه عليك لحد اما جيت و اطمنت عليك
ادهم بصوت هادي
مش عايزك تخافي طول ما انا عايش هاا بتعملي إيه
بصيت على الطبق و اتكلمت برقه
بقطع السلطه اطلع غير عقبال ما اخلصها و احضر السفره
مسك كف أيديها و حركه معاها و هي بتقطع السلطة اتكلمت غرام بعتروض
أدهم ابعد ماما ممكن تدخل تشوفنه هتكسف اوي
ضمها لحضنه و هوا بيستشعر وجودها و اتكلم بمكر
هبعد بس بشرط
سابت السك ينه... و بصتله بستغراب و اتكلمت بضيق
ياا عليك يا ادهم شيفني مشغوله و جاي ترخم إيه هو الشرط خليني اخلص
قاطعها و هوا بي قبل.. خدها بكل حب و همس بعشق
تعملي زي كده
بصتله في عينيه و هي مسحوره بقربه و اتكلمت بدون وعي
هااا
دفن.. وشه في عنقها و هوا بيشوف خجلها و اتكلم بخبث
هاا إيه شكلك وقعه على أخرك خالص
دخلت مروه و تلفونها وقع من الخضه انتبهت غرام لنفسها و دفعته بعيد عنها بتوتر شديد و لفت مسكت الس كينه.. و ايديها بتترعش من التوتر
جت تق طع السلطة بايد مرتعشه جرحت.. أيديها بسبب رعشت ايديها أتاوهت بألم
قرب عليها أدهم بلهفه مسك كف أيديها و سحبها على الحوض و فتح المايه على ايديها و هوا بيحاول يوقف الدم.. اللي بتنزفه
بصلها و هي بتبكي من ألم ايديها و اتكلم برعب و خوف شديد
خليكي هنا متتحركيش
خرج بسرعه من المطبخ جاب طرحه و رجع حطها على كف أيديها و ربطها بيها و هوا بيكتم الدم.. و سحبها و خرج من المنزل ركبه العربيه و انطلق بسرعه
و هي طول الطريق بتبكي من الألم وصله المستشفى في رقم قياسي نزل من العربيه لف فتحلها الباب نزلت و مسكت فيه اخذها أدهم و دخله المستشفى
بعد فترة وصله المنزل دخل أدهم و هوا ماسك غرام اللي باين على ملامحها التعب و ايديها ملفوفه بالشاش و القطن و هدومها عليها أثر دمها.. قربت عليها فريال بخضه
غرام مالك إيه الد.. م دا مالها ايدك
ادهم اتكلم بهدوء
مافيش يا مرات عمي متقلقيش جرح.. بسيط
فريال راحت عليها و بصيت ل وشها الاصفر و اتكلمت بخوف شديد
من ايه
عزه حاولت تهديها بحنيه
خلاص يا فريال سبيها خليها تطلع ترتاح أنتي مش شايفها وشها اصفر ازاي خدها يا أدهم فوق و أنا هحضرلكه الأكل و اطلعهولك
أدهم اتحرك من قدامه و هوا واخد غرام في حضنه
ماشي يا أمي
طلعه اوضتهم اول ما دخلت قربت على السرير و فردت جسمها على السرير و هي حاسه بدوخه شديدة ادهم قرب عليها سعدها تغير هدومها و خلها تنام و غطاها كويس
بعد ما اتاكد أنها نامت قام دخل البرنده و ولع سجاره و حطها في فمه فضل واقف شارد في شئ ما خرج من شروده على صوت خبط الباب رمه السجاره على الارض و دخل فتح الباب لاقها فريال مسكه صنية الطعام أخذها منها و دخل و وراه فريال بصيت لبنتها بحزن
هي عامله ايه دلوقتي
اتنهد ادهم بتعب و بصلها و اتكلم بهدوء
نامت عقبال ما تحضره الأكل علشان تاكل و تاخد الادويه
كانت فريال بصلها و الدموع ماليه عينيها بخوف شديد
خليك جنبها يا أدهم متسبهاش و لو احتجت حاجه نديلي انا هفضل صاحيه
ادهم بحنيه و هدوء
متخقيش عليها انا معاها و مش هسبها ارتاحي أنتي
بصتله و اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها
تصبح على خير
ادهم
و أنتي من أهل الخير
خرجت فريال و قلت الباب وراها قرب أدهم على غرام صحها قامت معاه بصعوبه أكلها و ادها الادويع بتاعتها و رجعت نامت من فرط تعبها
في صباح فتحت عينيها بتعب و هي حاسه بدوخه أتعدلت على السرير لاقيت أدهم واقف قدام السرير مستنيها تصحى و ملمحه لا تبشر بالخير أبدا
بصتله بتعب و استغراب من غضبه و اتكلمت بصوت مرهق
صباح الخير يا حبيبي
أدهم رفع ايديه بالتلفون و حطه قدام وشها و اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
أقدر أعرف مين اللي معاكي في الصوره دا
فتح الهاتف على صوره ل غرام و هي في حضن شاب و شبه تكون عا.. ريه
بصيت ل الصوره بصدمه كبيره و الدموع اتجمعت في عينيها و نظراتها كانت بين صورتها اللي ظهره على شاشه التلفون و ادهم هزيت رأسها بعتراض و بصتله و اتكلمت بدموع و صدمه
إيه ده دي مش أنا صدقني و الله معملت كده.. و رحمة ابويا اللي ما بحلف بيه مخن تكش..
أدهم رما التلفون على الارض باهمال و هوا مش سامع اي حاجه من كلامها مسك الحزام و لفه على ايديه و الفيونكه كانت المواجه ليها
بصتله غرام برعب و هي بتزحف للخلف و رجعت لأخر السرير و هي بتهز راسها بلا و عقلها مش قادر يستوعب اللي هيعمله فيها و جسمها بيرتعش من الخوف
مسكها من رجليها و سحبها عليه و انهال عليها بالض رب.. و هي بتصرخ بكل قوتها من الألم
ادهم بصوت غاضب و هوا بيضربها بكل قوته
بقي تعملي فيا أنا كده
أنا هربيكي من أول و جديد دا أنا هشرب من دمك..
فضلت تصرخ باعلى صوتها من فرط ألمها تستنجد بحد في الأسفل الكل كان متجمع على السفره حسيت فريال ان قلبها اتقبض مره واحده و وصل لمسمعها صوت صريخ بنتها قامت بسرعه من على السفره و جريت و عيله كلها وراها طلعت لدور التاني و جريت على الاوضه و الصوت بيوضح كل ما بتقرب
جريت على الاوضه و حاولت تفتح الباب لاقيته مقفول خبطيت عليه بكل قوتها بجنون و هي عايزه تكسر الباب و تدخل لبنتها
اتكلمت بصوت عالي ممزوج ببكاء
افتح يا أدهم متعملش كده أفتح يابني أفتح يا أدهم
بصتلهم بكره شديد و اتكلمت بصريخ
حد يتكلم او اكسره.. الباب حد يلحق بنتي أبوس على اديكه
اتحرك فارس من مكانه و ضرب الباب و هوا بيحاول يكسره و حمدان بيساعده
في الداخل لم يبتعد عنها أدهم لا و هي فاقده الوعي كانت بتنزف.. من كل انحاء جسدها.. بصلها بتشفي و هوا حاسس انه هدى من غضبه بس لو قعد اكتر من كدا هيق تلها في ايديه
رما الحزام على الارض و بصلها نظره اخيره و هي قدامه قاطعه النفس و غرقانه في بحور دمها.. و راح على الباب فتحه ببرود شديد و عينيه حمراء من فرط غضبه و شكله ارعب الجميع و خرج و لا كأنه عمل إي شئ و نزل على الطول
دخلت فريال بخوف و صرخت من منظر بنتها و جريت على غرام قعدت جنبها و حاولت تفوقها
قربت عزه عليها و حاولت مع فريال بخوف و رعب شديد حمدان طلب الدكتور
و في خلال ربع ساعه كان الدكتور موجود و كشف على غرام و ضم الجروح.. و كتب أدويه و مراهم لي الكدمات اللي في جسمها
فضلت فريال قاعده جنبها بخوف شديد و هي بتبكي بقوة و حاسه بحسره كبيره على شكل بنتها
بعد حاولي ساعه بدات غرام تفوق تدرجيا و هي حاسه بألم شديد في جسمها كله
افتكرت اللي عمله معاها ادهم و فتحت عينيها لاقيت فريال جنبها بدأت في البكاء بكل قوه لسه موجوده فيها ماولت فريال تربط عليها و تخدها في حضنها بس خافت عليها و رجعت تعيط و هي حاسه بالذنب انها وافقت على الجوازه
مسحت دموعها بقوة و بصتلها و اتكلمت
قومي معايا غيري هدومك احنا لازم نمشي من هنا أحنا مش هنقعد هنا ولا لحظه كمان
غرام بصتلها و اتكلمت من وسط بكائها
هنروح فين
فريال
اي حتى بعيده عن هنا انا غلط لما جبتك و جيت
قامت فريال خرجت من عندها راحت اوضتها غيرت هدومها و جعت ل غرام سعدتها تغير لبسها و سندتها غرام اتحملت التعب و قامت معاها بصعوبه و هي كاتمه ألمها.. و نزلت معاها بهدوء و هما بيحاوله محدش يحس بيهم
فريال بصيت حوليه بخوف ملقتش حد حوليها أطمنت و سحبت غرام معاها و خرجه برا السرايا
كان خارجين و سايبين كل حاجه تخصهم في البيت كل تفكرهم انهم يمشه و يهربه منهم مكنش معاهم غير الحلق اللي في اذن فريال
مشيه على رجليهم فترة كبيره لحد ما وصله محطة القطر قعدت غرام على مقعد بتعب شديد و سابتها فريال و راحت تجيب التذاكر و رجعت
فضله قاعدين مستنين القطر نص ساعه عدا الوقت عليهم و فريال قاعده و واخده غرام في حضنها و غرام سنده دماغها عليها و شبه فاقده الوعي من التعب
القطر جه صحيت غرام على صوته القوي مسكتها فريار بحمايا و ركبه القطر و أنطلق بهم كانت غرام في عالم أخر لا احد يعلم بيه سواها
في منزل حمدان طلعت عزه اوضة أدهم تطمن على غرام وقفت عند الباب باحراج من ابنها و خبطيت بتردد ملاقيتش رد فتحت الباب بقلق ملاقيتهم خرجت من الاوضه تدور عليهم بقلق
عدى الوقت عليهم كأنه سنين رجع أدهم البيت و متكلمش مع اي حد و طلع على طول دخل الغرفة لاقه النور مطفي فتحه و بص على السرير و اتصدم من كميت الدم... اللي عليه
حس بغضه قويه في قلبه غمض عينيه و ضم ايديه و هوا بيتحكم في غضبه و شكلها مش عايز يروح من باله و هي في حضن واحد غيره
فتح عينيه و قرب على الحمام فتح الباب لاقه فاضي خرج من الغرفة بسرعه و دخل غرفة فريال و اتصدم اكتر لما ملاقاش حد
نزل تحت لاقه والدته قاعده هي و مروه راح عندهم و اتكلم بصوت حاد
فين غرام متلقتهاش في اوضتها
بصتله عزه بحدا و اتكلمت بجمود و غضب منه
عايز منها إيه تاني بعد اللي عملته فيها الصبح مش مكفيك عايز تكمل عليها
قاطعها ادهم بغضب مكتوم
هي فين سؤال و عايز اجابه مراتي فين
قامت وقفت قدامه و هي بصاله بغضب و رفعت ايديها و نزلت بقلم.. قوي على وشه و اتكلمت بغضب مفرط
مشيت و هربت منك و من ظلمك من امتا و احنا بنعامل الناس بالشكل دا و دي مش غريبه دي بنت عمك قبل ما تكون مراتك شكل طريقه شغلك نستك امتا تتعامل مع المجرمين و امتا مع الناس
عملتلك ايه عشان تضربها بالشكل دا مراتك مافيش في جسمها حتى سليمه الدكتور كان عايز يقدم فيك شكوه و انا كان نفسي ياخد المسأله بشكل قنوني بس ابوك مرضاش
دخلت علشان اطمن عليها متلقتهاش و لا هي و لا أمها مشيت و سبتلك كل حاجه حتى هدومها ملحقتش تلمها علشان تلحق تمشي قبل ما حد يشوفهم
كان ادهم بصصلها و هوا مكور ايديه و بيحاول يمسك دموعه و ميتهزش قدامهم بصلها بنظرة كسره لانها اول مره ترفع ايديها و تمدها عليه مشي من قدامها و خرج بسرعه من المنزل
بصيت ل أثره بندم شديد و هي بصه على ايديها اللي بتترعش بصدمه اكبر منه دموعها نزلت بحزن و صدمه كبيره في نفسها و مروه متابعهم بملل شديد
يتبع.....
الكاتبة_حبيبه_الشاهد
غرام_الادهم