رواية الفرار من الحب الفصل الثاني بقلم حبيبه الشاهد

لمحة نيوز

الفصل الثاني
وقفت قدامها و هي نايمه على السرير بعمق بصتلها بكره كبير و رفعت ايديها بالسكينه.. و نزلتها بغل اتصدمت بايد قويه مسكتها بقوة قبل ما تلمس فرقان
رفعت وشها بصتله بصدمه كبيره.. سحبها بحدا و خرج من الغرفة و نزل الجناح بتاعها و دخل
رفع ايديه و نزل قلم.. قوي على وشها بصتله بصدمه
سليمان بغضب معمي 
هتقتلي.. يا غزال هتموتي.. بني ادمه انتي اتخبلتي في عقلك كل دا ليه
غزال شالت ايديها من على وشها و اتكلمت بغيره مفرطه
عشان بحبك افهم بقا انا ممكن انسف اي واحده من على وش الارض عشان بحبك يا سليمان و بغير عليك من الهواء الطاير
سليمان بغضب
بتغيري عليا تقومي تقتليها.. 
لو شوفتك قريبه منها او عملتي ليها اي حاجه تضيقها حتى انا اللي هقف قصادك و هوقفك عن الجنان اللي في دماغك 
و لو حطيتك في دماغي مش هيبقي ليكي لقمه تانيه تكليها في البيت دا.. غلطه كمان غلطه و هوديكي بيت ابوكي يا بنت بخيته
كان لسه هيخرج جريت عليه وقفت قدامه و مسكت ايديه قبلتها.. 
حقك ليا انا اسفه سمحني غلطه و مش هتتكرر تاني بس مطلقنيش و ترميني انا مليش غيرك
بصلها بجمود و اتكلم 
يبقا تتلمي و تبطلي مشاكل و تبعدي خالص عن فرقان و انتي عارفه انها خط احمر يا غزال و لو ناسيه افكرك انها قبل ما تكون مراتي تبقى بنت عمي و اللي يجي على اي حد في عيلة الباشا ببعته ل اللي خلقه
غزال 
حاضر هعملك كل اللي تقوم عليه بس مبعدش عن حضنك
سحب ايديه منها و اتحرك وقفته غزال 
خليك معايا الليله متسبنيش لوحدي و تمشي يا سليمان
مهتمش ل كلامها و فتح الباب و اتكلم بجمود
الليله مش للتك يا غزال دي بتاعت فرقان و بس
خرج من الاوضه و قفل الباب و طلع الجناح الخاص بتاعها دخل لاقها نايمه بعمق.. اتنهد بتعب و قرب منها و قعد على السرير و هوا بيتأمل ملامحها الحمراء من فرط بكائها
في الصباح 
سليمان خبط على باب الغرفه و دخل كانت قاعده على المكتب و مسكه في ايديها كتاب
سليمان بابتسامة 
صباح الورد على ست البنات
نور بصتله ببتسامه رقيقه 
صباح الخير يا بابا اتفضل ادخل واقف عندك ليه
سليمان 
حبيبت ابوها صاحيه بدري بتعمل ايه
نور 
عندي محضرات انهارده متاخر شويه قولت اقعد اذكر لحد ما يجي معاد الجامعه
سليمان بابتسامة 
ايوا كدا عايزك ترفعي راسي دايما يا دكتوره
نور برقه
إن شاءلله يا بابا بنعمل اللي علينا و كله في ايد ربنا
سليمان 
امال فين اختك مش شايفها معاكي في الاوضه
نور 
اسمهان نزلت تكلم ماما عايز منها حاجه اعملها انا
سليمان 
لا يا حبييتي روحي ناديها بس من غير ما غزال او فاطمه يعرفه اني عايزها
قامت نور من على المكتب ببعض الخوف و هي مستغربه و خرجت من الغرفه و بعديها بدقايق قليله.. دخلت اسمهان و خافت اول ما شافت والدها
سليمان بحدا
تعالي واقفه عندك ليه ادخلي واقفلي الباب وراكي و تعالي اقعدي هنا قدامي
قفلت الباب و هي متوتره و قربت على الكرسي اللي قاعد عليه و قعدت على طرف السرير قدامه بخوف حقيقي و بتفرك في ايديها من فرط خوفها
سليمان شاف الخوف في عينيها حاول يهدى من غضبه و اتكلم 
اما انتي بتخافي مني اوي كدا بتعملي الغلط ليه.. من الاول و تكدبي عليا انا جاي و عايز اسمع الحقيقه منك و لو كدبتي هعرف انك بتكدبي و هعقبك
اتكلمت اسمهان بصوت مرتعش و الدموع في عينيها
انا اسفه يا بابا 
ماما هي اللي قالتلي اقولك كدا انت و جدي و انا كنت خايفه منها.. هقولك على كل حاجه بس متعرفهاش اني قولتلك مش عايزها تزعل مني
سليمان بحنيه 
متخافيش و قولي و محدش هيعرف
اسمهان اتكلمت بخوف
ماما دخلت أوضة عمتي فرقان و كانت لوحديها و اتخنقت معاها 
و هددتها وقتها انها لو مسبتش البيت و مشيت و رفضت عمي فراس هتعملها مشكله كبيره 
و لما عمتي رفضت قلعت الشبشب.. و ضربت نفسها بيه فتحت دماغها.. و رمت الفازه على الارض و صوتت 
و قالت ان عمتي فرقان هي اللي ضربتها.. لما دخلت الاوضه لاقيت واحد معاها.. و انه يعني اول ما شافها نط من البلكونة و هي بتصوت عشان تستنجد بحد عشان عمتي فرقان جت ضربتها.. 
و فتحت دماغها بس والله كل دا ما حصل انا كنت واقفه و شايفه بعيني كل اللي حصل 
بس و الله العظيم كنت هاجي اقولك و هي اللي جت و قالتلي ما تقوليش لاي حد على اللي حصل و تقولي على كل اللي هقولك عليه و انا خفت منها عشان كده كذبت
سليمان كان بيسمعها و مكور ايديه من شدت غضبه اتكلم بهدوء منافي غضبه 
و انا اللي بقولك لو حصل اي حاجه قدامك و شفتي حاجه غلط بتتعمل تاني ما تسكتيش عليها قوليلهم حاضر و تعالي عرفيني باللي بيحصل و انا مش هقول لحد وعد
اسمهان نزلت وشها الارض بخجل من نفسها
انا اسفه يا بابا مش هتتكرر تاني حقك عليا بس ما تزعلش مني
سليمان بحنيه
هزعل منك بجد لو اتكررت مره تانيه و

تم نسخ الرابط